عمر بن محمد ابن فهد

1286

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

أجاز في الاستدعاءات . ودخل القاهرة فانقطع بها مدة طويلة ، ثم قدم مكة في سنة أربع وعشرين وثمانمائة فأقام بها إلى أن مات في أثناء السنة التي بعدها ، ودفن بالمعلاة سامحه اللّه . أخبرنا الشيخ أبو بكر بن محمد بن أحمد الأنصاري المكي ، الشهير بابن جن البير ، إذنا قال : أنا الشيخ محيي الدين عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن القروي اللخمي الإسكندري سماعا ، قال : أنا الشيخان ركن الدين عمر الصادري ، ومحيي الدين عبد الرحمن الربعي ، قراءة على كل منهما منفردا ، قال الثاني : أنا أبو الفضل جعفر الهمداني ، قراءة عليه وأنا أسمع . ح وأنبأتنا عاليا بدرجة أم الخير رقية ابنة يحيى بن مزروع المدنية ، قالت : أنبأنا العماد أبو بكر محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار ، وزينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم ، المقدسيان ، والقاضي شرف الدين أحمد بن عبد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن الحافظ عبد الغني المقدسي ، قالوا والصادري : أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي سبط السلفي ، قال هو والهمداني : أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي ، قال الهمداني : قراءة عليه ، قال : أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد اللّه بن البطر البازي ، أنا أبو محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى بن البيع ، قال : أنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل بن محمد المحاملي ، ثنا إبراهيم بن هانئ ، ثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن الحارث بن يعقوب أن يعقوب بن عبد اللّه بن الأشج ، حدثه أنه سمع بسر بن سعيد ، يقول : سمعت سعد بن أبي وقاص ، يقول : سمعت خولة بنت حكيم السلمية ، تقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « من نزل منزلا ثم قال : أعوذ بكلمات